العمل من الكريم المحسن، الرحمن الرحيم، كما قال سبحانه: ﴿مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (٩٧)﴾ [النحل: ٩٧].
والله سبحانه له الأسماء الحسنى والصفات العلى، فلابد للعبد أن يعرف أسماء الله الحسنى؛ ليعرف صفات الجلال، وصفات الجمال، وصفات الجلال تجعل العبد يخاف من عقوبة الله ﷿، فيتقيه بفعل أمره، واجتناب نهيه، وصفات الجمال ترغب الإنسان في طاعة الله، ومن أطاع الله أكرمه: ﴿وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا (٧١)﴾ [الأحزاب: ٧١].
وقد ورد لفظ التقوى في القرآن في مواطن، فقد أمرنا الله ﷿ بتقواه بقوله: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ (١٠٢)﴾ [آل عمران: ١٠٢].