ومن ترك شيئًا لله عوضه الله خيرًا منه، فالمهاجرون الأولون الذين هجروا أوطانهم، وتركوا أموالهم، وأهلهم، من أجل إعلاء كلمة الله، ونصرة رسول الله عوضهم الله الرزق الواسع في الدنيا، والعزة والتمكين في الأرض، والجنة في الآخرة: ﴿وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (١٠٠)﴾ [التوبة: ١٠٠].
وإبراهيم ﷺ لما اعتزل قومه وما يعبدون من دون الله، وهب له الله إسماعيل وإسحاق ويعقوب، ولم يبعث نبي من بعده إلا من نسله.