الله ﷿ هو رب العالمين، الذي يربي عباده بما يسعدهم ويصلحهم في الدنيا والآخرة؛ ولهذا أمرنا الله ﷿ بحمده في كل ركعةٍ من الصلاة، سواءً كانت فرضًا أو نفلًا فقال سبحانه: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (٢) الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (٣) مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ (٤)﴾ [الفاتحة: ٢ - ٤].
والله ﷿ ابتلى الأنبياء بما شاء من أذى الكفار لهم؛ ليستوجبوا كمال كرامته، ويتوجهوا إلى ربهم في كشف ما بهم من ضُّر إذا نزل، ويتأسى بهم من ءامن بهم من أممهم إذا أوذوا من الناس فرأوا ما جرى على الرسل والأنبياء، فإذا