إن البركات الحاصلة مع الإيمان والتقوى بركات في الأشياء، بركات في النفوس، بركات في المشاعر، بركات في طيبات الحياة، بركات تنمي الحياة وترفعها وليست مجرد وفرة المال مع الشقوة والتردي والانحلال، فكم من أمة غنية ولكنها تعيش في شقوة: ﴿فَلَا تُعْجِبْكَ أَمْوَالُهُمْ وَلَا أَوْلَادُهُمْ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ بِهَا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَتَزْهَقَ أَنْفُسُهُمْ وَهُمْ كَافِرُونَ (٥٥)﴾ [التوبة: ٥٥].
فهي في حاضر نراه، يترقبه مستقبل نكد وابتلاء يعقبه نكال: ﴿وَمَا تُغْنِي الْآيَاتُ وَالنُّذُرُ عَنْ قَوْمٍ لَا يُؤْمِنُونَ (١٠١)﴾ [يونس: ١٠١].