للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وعَنْ عبدِ اللّه بْن عُمَر أنَّ رَسُولَ اللّه قال: «صلاةُ الجَمَاعَةِ أَفْضَلُ من صَلَاةِ الفَذِّ بِسَبْعٍ وعِشرين دَرَجَة». متفق عليه (١).

وعن أبي هريرة أن رسول الله قال: «مَنْ غَدَا إلَى المَسْجِدِ وَرَاحَ أَعَدَّ الله لَهُ نُزُلَهُ مِنَ الجَنَّةِ كُلَّمَا غَدَا أَوْ رَاحَ». متفق عليه (٢).

[فضل إتيان الصلاة بوقار وسكينة]

عن أبي هريرة عن رسول الله أنه قال: «إِذَا ثُوِّبَ لِلصَّلَاةِ فَلَا تَأْتُوهَا وَأَنْتُمْ تَسْعَوْنَ، وَأْتُوهَا وَعَلَيْكُمُ السَّكِينَةُ، فَمَا أَدْرَكْتُمْ فَصَلُّوا، وَمَا فَاتَكُمْ فَأَتِمُّوا، فَإِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا كَانَ يَعْمَدُ إِلَى الصَّلَاةِ، فَهُوَ فِي صَلَاةٍ». متفقٌ عليه (٣).

[فضل التأمين]

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ قَالَ: «إِذَا قَالَ أحدكم آمِينَ وقالت الملائكة في السماء آمين، ووافقت إحداهما الآخري آمين غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ». متفقٌ عليه (٤).

[فضل الصلاة على وقتها]

عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ سَأَلْتُ النَّبِيَّ أَيُّ الْعَمَلِ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ؟ قَالَ: «الصَّلَاةُ عَلَى وَقْتِهَا قَالَ: ثُمَّ أَيٌّ قَالَ: بِرُّ الْوَالِدَيْنِ قَالَ: ثُمَّ أَيٌّ قَالَ: الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنِي بِهِنَّ وَلَوْ اسْتَزَدْتُهُ لَزَادَنِي». متفق عليه (٥).


(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٦٤٥)، ومسلم برقم: (٢٤٩/ ٦٥٠) واللفظ له.
(٢) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٦٦٢)، ومسلم برقم: (٢٨٥/ ٦٦٩) واللفظ له.
(٣) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٧٨١)، ومسلم برقم: (١٥٢/ ٦٠٢) واللفظ له.
(٤) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٧٨١)، واللفظ له، ومسلم برقم: (٧٤/ ٤١٠).
(٥) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٥٩٧٠)، واللفظ له، ومسلم برقم: (١٣٨/ ٨٥).

<<  <  ج: ص:  >  >>