للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[فضل قيام الليل]

قال الله تعالى يصف المؤمنين: ﴿إِنَّمَا يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا الَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِهَا خَرُّوا سُجَّدًا وَسَبَّحُوا بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ (١٥) تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ (١٦) فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (١٧)[السجدة: ١٥ - ١٧].

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ : «أَفْضَلُ الصِّيَامِ بَعْدَ رَمَضَانَ شَهْرُ اللَّهِ الْمُحَرَّمُ وأفضل الصلاة بعد الفريضة صلاة الليل». أخرجه مسلم (١).

[فضل الوتر أخر الليل]

عن جابر قال: قال رسول الله : «مَنْ خافَ ألا يقومَ آخرَ الليل فليُوترْ أوله، ومنْ طَمع أنْ يقوم آخره، فليوترْ آخرَ الليل، فإنّ صلاةَ آخرِ الليل مشهودةٌ، وذلك أفضل». أخرجه مسلم (٢).

[فضل الدعاء والصلاة آخر الليل]

عن أبي هريرة أن النبي قال: «ينزل رَبُّنَا كُلَّ لَيْلَةٍ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الآخِرُ يَقُولُ: مَنْ يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبَ لَهُ، مَنْ يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ، مَنْ يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرَ لَهُ». متفقٌ عليه (٣).

[فضل الدعاء في الليل]

عَنْ جابر قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ : «إِنَّ فِي اللَّيْلِ لَسَاعَةً لا يُوَافِقُهَا رَجُلٌ مُسْلِمٌ يَسْأَلُ اللَّهَ ﷿ فِيهَا خَيْرًا مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ إِلا أَعْطَاهُ، وَذَلِكَ كُلَّ لَيْلَةٍ». أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ (٤).


(١) أخرجه مسلم برقم: (٢٠٢/ ١١٦٣).
(٢) أخرجه مسلم برقم: (١٦٢/ ٧٥٥).
(٣) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٧٤٩٤)، ومسلم برقم: (٢/) ١٧٥ واللفظ له.
(٤) أخرجه مسلم برقم: (٣٥).

<<  <  ج: ص:  >  >>