للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[فضل الجلوس في المصلى بعد صلاة الصبح]

عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ قَالَ: قُلْتُ لِجَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ: أَكُنْتَ تُجَالِسُ رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ: نَعَمْ كَثِيرًا، كَانَ لَا يَقُومُ مِنْ مُصَلَّاهُ الَّذِي يُصَلِّي فِيهِ الصُّبْحَ - أَوْ الْغَدَاةَ - حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ، فَإِذَا طَلَعَتْ الشَّمْسُ قَامَ، وَكَانُوا يَتَحَدَّثُونَ، فَيَأْخُذُونَ فِي أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ، فَيَضْحَكُونَ وَيَتَبَسَّمُ. أخرجه مسلم (١).

[فضل يوم الجمعة]

وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله : «خَيْرُ يَوْمٍ طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ يَوْمُ الْجُمُعَةِ، فِيهِ خُلِقَ آدَمُ، وَفِيهِ أُدْخِلَ الْجَنَّةَ، وَفِيهِ أُخْرِجَ مِنْهَا، ولا تقوم الساعة إلا في يوم الجمعة». أخرجه مسلم (٢).

[فضل من اغتسل واستمع لخطبة الجمعة وصلى]

عَنْ أبي هريرة عَنِ النَّبِيِّ قَالَ: مَنِ اغْتَسَلَ ثُمَّ أَتَى الْجُمُعَةَ فَصَلَّى مَا قُدِّرَ لَهُ، ثُمَّ أَنْصَتَ حَتَّى يَفْرُغَ مِنْ خُطْبَتِهِ، ثُمَّ يُصَلِّي مَعَهُ غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجُمُعَةِ الْأُخْرَى، وَفَضْلُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ. أخرجه مسلم (٣).

[فضل الساعة التي في يوم الجمعة وهي بعد العصر]

عَنْ أبي هريرة عَنِ النَّبِيِّ أنه ذكر يوم الجمعة فقَالَ: «فيهِ سَاعَةٌ، لَا يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ، وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي، يَسْأَلُ اللَّهَ تَعَالَى شَيْئًا، إِلَّا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ وَأَشَارَ بِيَدِهِ يُقَلِّلُهَا». متفقٌ عليه (٤).


(١) أخرجه مسلم برقم:) ٢٨٦/ ٦٧٠).
(٢) أخرجه مسلم برقم: (١٨/ ٨٥٤).
(٣) أخرجه مسلم برقم: (٢٦/ ٨٥٧).
(٤) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٩٣٥)، ومسلم برقم: (١٣/ ٨٥٢) واللفظ له.

<<  <  ج: ص:  >  >>