وخير الأمة بعد نبيها ﷺ هم الخلفاء الراشدون الأربعة:
أبو بكر، ثم عمر، ثم عثمان، ثم على ﵃ أجمعين.
فهؤلاء الأربعة خير الناس، وهم خلفاء راشدون مهديون.
ثم خير الناس بعد هؤلاء أصحاب رسول الله ﷺ، نحبهم جميعًا، ونذكر محاسنهم، ونكف عن مساوئهم، ونقول فيما شجر بينهم هم مجتهدون، فمن أصاب فله أجران، ومن أخطأ فله أجرٌ واحد، ونترضى عنهم جميعًا، كما ﵃، كما قال سبحانه: ﴿وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (١٠٠)﴾ [التوبة: ١٠٠].
والخلفاء الراشدون ﵃ أئمة مهديون أوصانا النبي ﷺ بأن نتبع سنتهم بقوله:«عَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ بَعْدِي تمسكوا بها وعَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ». أخرجه أبو داود (١).
وأبو بكر ﵁ أفضل هذه الأمة بعد نبيها، وهو الصديق الذي صدق الرسول ﷺ بكل ما جاء به: ﴿وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ أُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ (٣٣)﴾ [الزمر: ٣٣].