وحذر الله في القرآن من المعاصي، وذمها، وذم فاعليها، وتوعدهم بالسخط، وأنواع العقوبات: ﴿وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُهِينٌ (١٤)﴾ [النساء: ١٤].
فقه الأسماء والصفات:
ذكر الله في القرآن الكريم أسماءه وصفاته وأفعاله؛ ليُرغب عباده في طاعته، ويحذرهم من معصيته: ﴿قُلِ انْظُرُوا مَاذَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا تُغْنِي الْآيَاتُ وَالنُّذُرُ عَنْ قَوْمٍ لَا يُؤْمِنُونَ (١٠١)﴾ [يونس: ١٠١].