فنصرة الأنبياء السابقين فقط، إما بالأنبياء كهارون، أو العلماء، أو الحكماء كالحواريين، أما نصرة محمد ﷺ، فهي فرض عين على كل الأمة.
قال الله تعالى: ﴿وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (١٣٢)﴾ [آل عمران: ١٣٢].
وقال الله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا أَنْصَارَ اللَّهِ﴾ [الصف: ١٤].
فالكافر إذا قال: لا إله إلا الله، مؤهل للدعوة إلى الله مباشرة بعد إسلامه، فيجب عليه أن يبلغ هذا الدين، وكل أذن في العالم يجب أن تسمع ما لها عند الله من الكرامة، وماذا عليها من الوجبات، وماذا عليها من العقاب لو كفرت.
قال الله تعالى: ﴿هَذَا بَلَاغٌ لِلنَّاسِ وَلِيُنْذَرُوا بِهِ وَلِيَعْلَمُوا أَنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَلِيَذَّكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ (٥٢)﴾ [إبراهيم: ٥٢].
وقال الله تعالى: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ (١٠٧)﴾ [الأنبياء: ١٠٧].
وقال الله تعالى: ﴿وَمِنْ قَوْمِ مُوسَى أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ (١٥٩)﴾ [الأعراف: ١٥٩].
هؤلاء أنبياء من بني إسرائيل، أما أمة محمد ﷺ فكلهم يهدون بالحق.
قال الله تعالى: ﴿وَمِمَّنْ خَلَقْنَا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ (١٨١)﴾ [الأعراف: ١٨١].