رابعاً: أن الله خص إبراهيم ﷺ بالرفعة والدرجات العالية في الدنيا والآخرة بالعلم والنبوة، والحكمة والشرف، والثواب العظيم في الجنة، كما قال سبحانه: ﴿وَتِلْكَ حُجَّتُنَا آتَيْنَاهَا إِبْرَاهِيمَ عَلَى قَوْمِهِ نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَنْ نَشَاءُ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ (٨٣)﴾ [الأنعام: ٨٣].