والله ﷻ هو وحده المتفرد بالخلق، والاصطفاء، والاختيار كيف يشاء.
قال الله تعالى: ﴿وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ سُبْحَانَ اللَّهِ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ (٦٨)﴾ [القصص: ٦٨].
لا شريك له يخلق كخلقه، ولا شريك له يختار كاختياره، ويدبر كتدبيره، هذا الخلق والاختيار والتدبير من أعظم آيات ربوبيته، وأكبر شواهد وحدانيته، وأعظم الأدلة على كمال أسمائه وصفاته وأفعاله.