ومن الناس من همته كبيرة في الشر كما يفعل الطغاة بالبشر، في استعباد الناس وإذلالهم.
فعالي الهمة يعدد دائماً نعم الله عليه، ويؤدي الحقوق الواجبة عليه، وينظر في أوائل الناس، وخيار الناس، فينافسهم في الخيرات ويسابقهم فيما يرضي الله: ﴿أُولَئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ (٦١)﴾ [المؤمنون: ٦١].
هممهم دائماً إصلاح أنفسهم، وإصلاح غيرهم، فبذلوا ما يملكون من أموالهم وطاقاتهم في كل سبيل يرضي الله ورسوله: ﴿وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ (٢٦)﴾ [المطففين: ٢٦].