وهو أفضل ثروة في الدنيا، والآخرة، وأثقل شيء في ميزان العبد يوم القيامة.
وحُسن الخلق له ركنان:
الأول: حُسن الخلق مع الله.
الثاني: حُسن الخلق مع عباد الله.
فحُسن الخلق مع الله هو الرضا بحكمه، شرعًا وقدرًا، فإذا قدر الله على العبد مكروهًا، رضي بذلك وسلم وصبر، وإذا حكم الله عليه بأمر أو حكم شرعي رضي وسلم، وانقاد لشريعة الله، فهذا حُسن الخلق مع الله: ﴿فَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَلَهُ أَسْلِمُوا وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ (٣٤) الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ