فالإيمان والعمل الصالح هو السبب الوحيد للسعادة للأفراد، والمجتمعات، والأمم، وما سوى ذلك فهو الهلاك والخسارة، في الدنيا والآخرة: ﴿وَالْعَصْرِ (١) إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ (٢) إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ (٣)﴾ [العصر: ١ - ٣].
والأخلاق الحسنة، واجتناب الأخلاق السيئة، من أعظم أسباب النجاة، ودخول الناس في الإسلام، ولهذا مدح الله رسوله ﷺ بقوله: ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ (٤)﴾ [القلم: ٤].