فلابد من المجاهدة؛ لتربية النفس على ما يحبه الله ويرضاه، وإبعادها عما يسخطه الله ويكرهه: ﴿وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا (٧) فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا (٨) قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا (٩) وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا (١٠)﴾ [الشمس: ٧ - ١٠].
وقال الله ﷿: ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى (١٤) وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى (١٥)﴾ [الأعلى: ١٤ - ١٥].
فنجتهد على النفس؛ لتنتقل من النفس الأمارة، إلى النفس اللوامة التي تلوم صاحبها على فعل المعاصي، وعلى التقصير في الطاعات كما قال سبحانه: ﴿لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ (١) وَلَا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ (٢)﴾ [القيامة: ١ - ٢].
ثم نجتهد عليها؛ لتنتقل من النفس اللوامة، إلى النفس الملهمة التي ألهمت حب الإيمان، والأعمال الصالحة، كما قال سبحانه: ﴿وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا (٧) فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا (٨) قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا (٩) وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا (١٠)﴾ [الشمس: ٧ - ١٠].
ثم نجتهد عليها؛ لتنتقل من النفس الملهمة، إلى النفس المطمئنة التي تطمئن بذكر الله وعبادته، كما قال سبحانه: ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ