احلم على الجار إذا أصابك منه مكروه، واحلم على السفيه إذا نقص من قدرك، أو نال من عرضك، واحلم واصبر على كل من آذاك، فإن الله سيدافع عنك، وينصرك على من عاداك: ﴿وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ (١٥٥) الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ (١٥٦) أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ (١٥٧)﴾ [البقرة: ١٥٥ - ١٥٧].
وليكن حظ المؤمن منك أن تحسن إليه، وتمدحه بما فيه، وتحلم عليه، وإن لم تنفعه ألا تضره، وإن لم تمدحه ألا تذمه، وأن تدخل السرور عليه، وتؤثره بما لديك، وأن تحب لأخيك ما تحب لنفسك: ﴿ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ (٤)﴾ [الجمعة: ٤].