وجزاء الصادقين رضوان الله، ودخول الجنة يوم القيامة، كما قال سبحانه: ﴿قَالَ اللَّهُ هَذَا يَوْمُ يَنْفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (١١٩)﴾ [المائدة: ١١٩].
والتجسس هو: أن يتبع الإنسان أخاه؛ ليطلع على عوراته.
والتجسس مُحرم، سواء كان تجسس بنفسه، أو عن طريق التسجيل، أو عن طريق الهاتف، أو غير ذلك، لما في من ذلك من الاطلاع على عورات الناس بدون إذنهم، وحصول الأذية لهم، وحصول البغضاء بينهم.
والظن أكذب الحديث، وقد نهى الله ورسوله عنه؛ لما فيه من الكذب، لكن الظن المبني عن القرائن لا بأس به؛ لأنه من طبيعة الإنسان إذا وجد قرائن قوية، توجب حسن الظن، أو سوء الظن، فإنه يعمل بها، أما الظن المجرد عن القرائن، فهذا هو المحرم؛ لما يحصل به من الفساد والإثم والعداوة: ﴿وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا (٥٨)﴾ [الأحزاب: ٥٨].