تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ (٢) الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ (٣) أُولَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَهُمْ دَرَجَاتٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَمَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ (٤)﴾ [الأنفال: ٢ - ٤].
ولا يزال سعي المحب صاعدًا إلى حبيبه لا يحجبه دونه شيء: ﴿مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعًا إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ وَالَّذِينَ يَمْكُرُونَ السَّيِّئَاتِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَكْرُ أُولَئِكَ هُوَ يَبُورُ (١٠)﴾ [فاطر: ١٠].
• الأسباب الجالبة لمحبة الله:
الأسباب الجالبة للمحبة هي:
١ - قراءة القرآن بالتدبر.
٢ - التقرب إلى الله بالنوافل بعد الفرائض.
٣ - دوام ذكر الله على كل حال باللسان، والقلب، والجوارح.
٤ - إيثار محاب الله على محاب العبد من أنواع العبادات، والطاعات.
٥ - مطالعة القلب لأسماء الله، وصفاته، وأفعاله، فمن عرف الله أحبه لا محالة: ﴿فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَاكُمْ (١٩)﴾ [محمد: ١٩].
٦ - مشاهدة بر الله، وإحسانه، ونعمه الباطنة، والظاهرة، فكل ذلك داع إلى محبته: ﴿قُلِ انْظُرُوا مَاذَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا تُغْنِي الْآيَاتُ وَالنُّذُرُ عَنْ قَوْمٍ لَا يُؤْمِنُونَ (١٠١)﴾ [يونس: ١٠١].
٧ - وكذا انكسار القلب بكليته بين يدي الله تعالى، والخلوة بالله وقت النزول الإلهي حين يبقى ثلث الليل الآخر وذلك لمناجاته، وتلاوة كلامه،