فإن ستر العورة من الأدب، والوضوء والغُسل من الأدب، والتطهر من الخبث من الأدب حتى يقف العبد بين يدي الله ظاهرًا، والتجمل والتزين بين يدي الله في الصلاة من الأدب وخفض العبد بصره في الصلاة من الأدب، وعدم قراءة القرآن في حال الركوع والسجود من الأدب، فإن القرآن كلام الله وكلامه أشرف الكلام.
وحالة الركوع والسجود حالة ذلٍ وانخفاضٍ من العبد، فمن الأدب مع كلام الله ألا يُقرأ في هاتين الحالتين، ومن الأدب مع الله ألا يستقبل بيته العتيق، ولا يستدبره حال قضاء الحاجة، ومن الأدب مع الله وضع اليد اليمنى على اليسرى عند الوقوف بين يديه في الصلاة، فالأدب مع الله ﷿ هو القيام بدينه والتأدب بآدابه ظاهرًا وباطنًا.
• ولا يستقيم لأحدٍ قط الأدب مع الله إلا بثلاثة أشياء: