وكمال الأدب مع رسول الله ﷺ الاقتداء به في نيته وفكره وفى توحيده وإيمانه، وفي أقواله الحسنة وفى أعماله الصالحة وفى أخلاقه الكريمة: ﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (٧)﴾ [الحشر: ٧].
فلا يحاكم العبد إلى غير الرسول ﷺ ولا يرضى بحكم غيره، ولا يتقدم بين يده بأمرٍ، ولا نهى ولا إذنٍ ولا تصرف حتى يأمر هو ﷺ وينهى ويأذن، كما قال سبحانه: ﴿فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا (٦٥)﴾ [النساء: ٦٥].