للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ قَالَ: «لَقَدْ رَأَيْتُ رَجُلًا يَتَقَلَّبُ فِي الْجَنَّةِ فِي شَجَرَةٍ قَطَعَهَا مِنْ ظَهْرِ الطَّرِيقِ كَانَتْ تُؤْذِي النَّاسَ». متفق عليه (١).

• عدم قضاء الحاجة في الطريق:

وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ : «اتَّقُوا اللَّعَّانَيْنِ، قَالُوا: وَمَا اللَّعَّانَانِ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: الَّذِي يَتَخَلَّى فِي طَرِيقِ النَّاسِ أَوْ فِي ظِلِّهِمْ». أخرجه مسلم (٢).

• عدم التفل تجاه القبلة في الطريق وغيره:

عن حذيفة أن رسول الله قال: «من تفل تجاه القبلة؛ جاء يوم القيامة تفله بين عينيه». أخرجه ابن خزيمة وأبو داود بسند صحيح (٣).

• ما يقول عند ركوب الراحلة:

قال الله تعالى: ﴿لِتَسْتَوُوا عَلَى ظُهُورِهِ ثُمَّ تَذْكُرُوا نِعْمَةَ رَبِّكُمْ إِذَا اسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ وَتَقُولُوا سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ (١٣) وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ (١٤)[الزخرف: ١٣ - ١٤].

• مراعاة مصلحة الدواب في السير وعدم النزول ليلًا على الطريق:

عن أبي هريرة قال، قال رَسُول اللَّهِ : «إِذَا سَافَرْتُمْ فِي الْخِصْبِ، فَأَعْطُوا الْإِبِلَ حَظَّهَا مِنَ الْأَرْضِ، وَإِذَا سَافَرْتُمْ فِي السَّنَةِ، فَأَسْرِعُوا عَلَيْهَا


(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٦٥٢)، ومسلم برقم: (١٢٩/ ١٩١٤) واللفظ له.
(٢) أخرجه مسلم برقم: (٦٨/ ٢٦٩).
(٣) صحيح/ أخرجه ابن خزيمة برقم: (٩٢٥)، وأبو داود برقم: (٣٨٢٤).

<<  <  ج: ص:  >  >>