يقلب الله الأحوال على العباد؛ ليمتثلوا أمر الله في كل حال، في حال السفر والإقامة وفي حال الصحة والمرض، وفي حال الأمن والخوف.
• وللسفر آدابٌ كثيرة منها:
طلب الوصية من أهل الخير عند السفر، وعن أَبي هُريرةَ ﵁:«أَنَّ رجلاً قال: يا رسول اللَّه، إني أُرِيدُ أَنْ أُسافِر فَأَوْصِنِي، قال: عَلَيْكَ بِتقوى اللَّهِ، وَالتَّكبير عَلى كلِّ شَرفٍ فَلَمَّا ولَّي الرجُلُ، قال: اللَّهمَّ اطْوِ لهُ البُعْدَ، وَهَوِّنْ عَليهِ السَّفر». أخرجه الترمذي، وابن ماجة بسند حسن (١).
• ما يقوله المقيم للمسافر عند السفر:
عن ابن عمر ﵄ كان رسول الله ﷺ يودعنا فيقول:«أَسْتَوْدِعُ اللَّهَ دِينَكَ، وَأَمَانَتَكَ، وَخَوَاتِيمَ عَمَلِكَ». أخرجه الترمذي بسند صحيح (٢).
• ما يقوله المسافر للمقيم عندما يودعه:
عن أبي هريرة ﵁ قال: ودعني رسول الله ﷺ قال: «أستودعك الله الذي لا يضيع ودائعه». أخرجه أحمد بسند جيد (٣).
• السفر مع رفقة صالحين:
عن أبي موسى ﵁ عن النبي ﷺ قال: «مَثَلُ الْجَلِيسِ الصَّالِحِ، وَالْجَلِيسِ السَّوْءِ، كَحَامِلِ الْمِسْكِ، وَنَافِخِ الْكِيرِ، فَحَامِلُ الْمِسْكِ: إِمَّا أَنْ يُحْذِيَكَ، وَإِمَّا