للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الرِّيَاحِ وَمَا ذَرَيْنَ، وَرَبَّ الشَّيَاطِينِ وَمَا أَضْلَلْنَ، أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ هَذِهِ الْقَرْيَةِ، وَمِنْ خَيْرِ أَهْلِهَا، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا، وَمِنْ شَرِّ أَهْلِهَا، وشر ما فيها». أخرجه النسائي في الكبرى والطحاوي بسند صحيح (١).

• ما يقوله المسافر إذا قفل من سفر الحج وغيره:

عن ابن عمر : «أن الرَسُولَ كَانَ إذَا قَفَلَ مِنْ غَزْوٍ أَوْ حَجٍّ أَوْ عُمْرَةٍ يُكَبِّرُ عَلَى كُلِّ شَرَفٍ مِنْ الْأَرْضِ ثَلَاثَ تَكْبِيرَاتٍ ثُمَّ يَقُولُ: لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، آيِبُونَ تَائِبُونَ، عَابِدُونَ سَاجِدُونَ لِرَبِّنَا حَامِدُونَ، صَدَقَ اللَّهُ وَعْدَهُ وَنَصَرَ عَبْدَهُ وَهَزَمَ الْأَحْزَابَ وَحْدَهُ». متفق عليه (٢).

• العودة إلى أهله إذا قضى حاجته من سفره:

عن أبي هريرة ، أن الرسول قال: «السَّفَرُ قِطْعَةٌ مِنَ العَذَابِ، يَمْنَعُ أَحَدَكُمْ طَعَامَهُ وَشَرَابَهُ وَنَوْمَهُ، فَإِذَا قَضَى نَهْمَتَهُ، فَلْيُعَجِّلْ إِلَى أَهْلِهِ» متفق عليه (٣).

• وقت القدوم من السفر:

عن كعب بن مالك : «أن رسول الله كَانَ لا يَقْدَمُ مِنْ سَفَرٍ إلَّا نَهَارًا فِي الضُّحَى، فَإذَا قَدِمَ بَدَأَ بِالمَسْجِدِ فَصَلَّى فِيهِ رَكْعَتَينِ، ثُمَّ جَلَسَ فِيْهِ». متفق عليه (٤).


(١) صحيح/ أخرجه الطحاوي برقم: (١٧٧٨، ٢٥٢٨)، والنسائي برقم: (٥٤٧).
(٢) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٦٣٨٥) واللفظ له، ومسلم برقم: (٤٢٨/ ١٣٤٤).
(٣) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (١٨٠٤) واللفظ له، ومسلم برقم: (١٧٩/ ١٩٢٧).
(٤) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٤٤٠٠)، ومسلم برقم: (٧٤/ ٧١٦) واللفظ له.

<<  <  ج: ص:  >  >>