للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وعن أبي هريرة قال: «وَكَّلَنِي رَسُولُ الله بِحِفْظِ زَكَاةِ رَمَضَانَ، فَأَتَانِي آتٍ فَجَعَلَ يَحْثُو مِنَ الطَّعَامِ، فَأَخَذْتُهُ فَقُلْتُ: لأَرْفَعَنَّكَ إلَى رَسُولِ الله فَقَصَّ الحَدِيثَ فَقَالَ: إذَا أَوَيْتَ إلَى فِرَاشِكَ فَاقْرَأْ آيَةَ الكُرْسِيِّ، لَمْ يَزَلْ مَعَكَ مِنَ الله حَافِظٌ، وَلا يَقْرَبُكَ شَيْطَانٌ حَتَّى تُصْبِحَ، فَقَالَ النَّبِيُّ : صَدَقَكَ وَهُوَ كَذُوبٌ، ذَاكَ شَيْطَانٌ». أخرجه البخاري معلقاً (١).

• التكبير والتسبيح والتحميد عند النوم:

عن علي أن فاطمة جاءت تسأل النبي خادماً فلم توافقه، قالت: فأتانا وقد أخذنا مضاجعنا فقال: «أَلا أَدُلُّكُمَا عَلَى خَيْرٍ مِمَّا سَأَلْتُمَانِي؟ إذَا أَخَذْتُمَا مَضَاجِعَكُمَا، فَكَبِّرَا الله أَرْبَعاً وَثَلاثِينَ، وَاحْمَدَا ثَلاثاً وَثَلاثِينَ، وَسَبِّحَا ثَلاثاً وَثَلاثِينَ فَإنَّ ذَلِكَ خَيْرٌ لَكُمَا مِمَّا سَأَلْتُمَاهُ». متفق عليه (٢).

• عدم الإكثار من الفُرُش إلا لحاجة:

عن جابر بن عبد الله أن رسول الله قال له: «فِراشٌ لِلرَّجُلِ وَفِراشٌ لامْرَأتِهِ، وَالثّالِثُ لِلضَّيْفِ، وَالرَّابِعُ لِلشَّيْطانِ». أخرجه مسلم (٣).

• النوم بعد صلاة العشاء وعدم السمر إلا لحاجة:

عَنِ الْأَسْوَدِ قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ : «كَيْفَ كَانَتْ صَلَاةُ النَّبِيِّ بِاللَّيْلِ؟ قَالَتْ: كَانَ يَنَامُ أَوَّلَهُ، وَيَقُومُ آخِرَهُ، فَيُصَلِّي ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى فِرَاشِهِ، فَإِذَا أَذَنَ الْمُؤَذِّنُ وَثَبَ، فَإِنْ كَانَ بِهِ حَاجَةٌ اغْتَسَلَ وَإِلَّا تَوَضَّأَ وَخَرَجَ» متفق عليه (٤).


(١) أخرجه البخاري برقم: (٢١٨٧).
(٢) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٣١١٣) واللفظ له، ومسلم برقم: (٢٧٢٧).
(٣) أخرجه مسلم برقم: (٤١/ ٢٠٨٤).
(٤) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (١١٤٦) واللفظ له، ومسلم برقم: (٧٣٩).

<<  <  ج: ص:  >  >>