• البعد عن الناس عند قضاء الحاجة:
عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي قُرَادٍ ﵁ قَالَ: «خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِلَى الْخَلَاءِ، وَكَانَ إِذَا أَرَادَ الْحَاجَةَ أَبْعَدَ». أخرجه أحمد والنسائي بسند صحيح (١).
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ قَالَ: «كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا تَبَرَّزَ لِحَاجَتِهِ، أَتَيْتُهُ بِمَاءٍ فَيَغْسِلُ بِهِ». متفق عليه (٢).
• ما يقول عند دخول الخلاء:
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ قَالَ: «كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا دَخَلَ الخَلَاءَ قَالَ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الخُبُثِ وَالخَبَائِثِ». متفق عليه (٣).
• ما يقول عند الخروج من الخلاء:
عن عَائِشَةُ ﵂ قالت: «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ إِذَا خَرَجَ مِنَ الغَائِطِ قَالَ: غُفْرَانَكَ». أخرجه أبو داود والترمذي بسند صحيح (٤).
• عدم استقبال القبلة واستدبارها حال قضاء الحاجة:
عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الأَنْصَارِيِّ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «إِذَا أَتَيْتُمُ الغَائِطَ فَلَا تَسْتَقْبِلُوا القِبْلَةَ، وَلَا تَسْتَدْبِرُوهَا وَلَكِنْ شَرِّقُوا أَوْ غَرِّبُوا. قَالَ أَبُو أَيُّوبَ: فَقَدِمْنَا الشَّأْمَ فَوَجَدْنَا مَرَاحِيضَ بُنِيَتْ قِبَلَ القِبْلَةِ فَنَنْحَرِفُ، وَنَسْتَغْفِرُ اللَّهَ تَعَالَى». متفق عليه (٥).
(١) صحيح/ أخرجه أحمد برقم: (٣٣٦)، وأخرجه النسائي برقم: (١٦).(٢) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٢١٧) واللفظ له، ومسلم برقم: (٧١/ ٢٧١).(٣) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٦٣٢٢)، واللفظ له، ومسلم برقم: (١٢٢/ ٣٧٥).(٤) صحيح/ أخرجه أبي داود برقم: ٣٠، وأخرجه الترمذي برقم: ٧.(٥) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: ٣٩٤ واللفظ له، ومسلم برقم: ٥٩/ ٢٦٤.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.