للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[استخدام الروائح الطيبة واجتناب الروائح الخبيثة]

عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: «كَانَ رَسُولُ اللهِ يُحِبُّ الْحَلْوَاءَ وَالْعَسَلَ، فَكَانَ إِذَا صَلَّى الْعَصْرَ دَارَ عَلَى نِسَائِهِ، فَيَدْنُو مِنْهُنَّ، فَدَخَلَ عَلَى حَفْصَةَ، فَاحْتَبَسَ عِنْدَهَا أَكْثَرَ مِمَّا كَانَ يَحْتَبِسُ، فَسَأَلْتُ عَنْ ذَلِكَ، فَقِيلَ لِي: أَهْدَتْ لَهَا امْرَأَةٌ مِنْ قَوْمِهَا عُكَّةً مِنْ عَسَلٍ، فَسَقَتْ رَسُولَ اللهِ مِنْهُ شَرْبَةً، فَقُلْتُ: أَمَا وَاللهِ لَنَحْتَالَنَّ لَهُ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِسَوْدَةَ، وَقُلْتُ: إِذَا دَخَلَ عَلَيْكِ، فَإِنَّهُ سَيَدْنُو مِنْكِ، فَقُولِي لَهُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَكَلْتَ مَغَافِيرَ؟ فَإِنَّهُ سَيَقُولُ لَكِ: لَا، فَقُولِي لَهُ: مَا هَذِهِ الرِّيحُ؟ وَكَانَ رَسُولُ اللهِ يَشْتَدُّ عَلَيْهِ أَنْ يُوجَدَ مِنْهُ الرِّيحُ». متفق عليه (١).

عَنْ عَائِشَةَ قالت: «صَنَعَتْ لِرَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلمبردة سَوْدَاءَ، فَلَبِسَهَا، فَلَمَّا عَرِقَ فيها وَجَدَ رِيحَ الصُّوفِ فَقَذَفَهَا، قَالَ: وَأَحْسِبُهُ قَالَ: وَكَانَتْ تُعْجِبُهُ الرِّيحُ الطَّيِّبَةُ». أخرجه أحمد وأبو داود بسند صحيح (٢).

• التسمية قبل الوطء:

عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قال: قال النبي : «لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَأْتِيَ أَهْلَهُ، فَقَالَ: بِاسْمِ اللَّهِ، اللَّهُمَّ جَنِّبْنَا الشَّيْطَانَ وَجَنِّبِ الشَّيْطَانَ مَا رَزَقْتَنَا، فَإِنَّهُ إِنْ يُقَدَّرْ بَيْنَهُمَا وَلَدٌ فِي ذَلِكَ لَمْ يَضُرُّهُ شَيْطَانٌ أَبَدًا». متفق عليه (٣).


(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٦٩٧٢)، ومسلم برقم: (٢١/ ١٤٧٤) واللفظ له.
(٢) صحيح/ أخرجه أحمد برقم: (٢٦١١٧)، وأخرجه أبي داود برقم: (٤٠٧٤).
(٣) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٧٣٩٦) واللفظ له، ومسلم برقم: (١١٦/ ١٤٣٤).

<<  <  ج: ص:  >  >>