للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[٤ - الخزانة الرابعة]

• أحكام الأذكار:

هدى النبي في الذكر:

النبي أكمل الخلق ذكرًا لله ﷿، فكان يذكر الله في كل أحيانه، وعلى جميع أحواله، فكلامه كله في ذكره الله، وما مولاه، وكان أمره، ونهيه، وتشريعه ذكرًا منه لله سبحانه، وكان أخباره عن ربه في أسمائه، وصفاته، وأفعاله، وأحكامه ذكرًا منه لربه، وكان حمده لربه، وتسبيحه، وتمجيده له، وثناء عليه، وسؤاله إياه، ودعائه، وخوفه منه، ورجاءه إياه ذكرًا منه لربه، فصلوات الله وسلامه عليه: ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ (٤)[القلم: ٤].

نبيٌ ذكى الله عقله، وقلبه، ولسانه، وجوارحه، وذكى الكتاب الذي أُنزل إليه، وذكي الرسول الذي نزل به عليه، كما قال سبحانه: ﴿وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى (١) مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى (٢) وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى (٣) إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى (٤) عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى (٥) ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوَى (٦)[النجم: ١ - ٦].

• فضائل ذكر الله تَعَالَى:

قال الله تَعَالَى: ﴿فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُونِ (١٥٢)[البقرة: ١٥٢].

وقال الله تَعَالَى: ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ (٢٨) الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ طُوبَى لَهُمْ وَحُسْنُ مَآبٍ (٢٩)﴾ الرعد: ٢٨ - ٢٩].

<<  <  ج: ص:  >  >>