مجالس الذكر هي التي يذكر فيها الله ﷿ بأسمائه، وصفاته، وأفعاله، ويذكر فيها دينه، وشرعه، ويذكر فيها، وعده، و وعيده.
مجالس الذكر هي التي يكبر الله ﷿ فيها، ويعظم، ويحمد، ويشكر.
• ولمجالس الذكر آداب، ومن هذه الآداب:
الأول: أن يجلس المسلم في مجالس الذكر بالتعظيم لله ﷿ والتعظيم لكلامه، وكلام رسوله ﷺ والحب لله ولرسوله ﷺ والحب لكلام الله، ورسوله ﷺ والرغبة في تعلم العلم، والخير، والهدى، والتواضع، والافتقار، وهذا كله عبادة من العبادات قال النبي ﷺ:«خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ». أخرجه البخاري (١).
من يرد الله به خيرًا يفقه في الدين وقال النبي ﷺ:«إذا مررتم برياضِ الجنةِ فارتعوا، قيل: يا رسولَ اللهِ وما هي رياضُ الجنةِ؟ قال: حلَقُ الذكرِ» أخرجه الترمذي وأحمد وأبو يعلى (٢).
(١) أخرجه البخاري برقم: (٥٠٢٧). (٢) صحيح/ أخرجه الترمذي (٣٥١٠)، وأحمد (١٢٥٤٥)، وأبو يعلى (٣٤٣٢) واللفظ له.