الثالث: في مجالس العلم، والذكر نسأل الله العليم أن يعلمنا ما ينفعنا، و أن ينفعنا بما علمنا، ونسأل الهادي أن يهدينا لما يحبه، ويرضاه، ونسأل الوهاب أن يهبنا من العلم ما يهدينا إليه، ويقربنا منه، وأن يهبنا من العمل ما يوافق سنة الرسول ﷺ: ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ (١٨٦)﴾ [البقرة: ١٨٦].
رابعًا: نسمع الكلام عن الله، وعن دينه، وعن شرعه بنية التعلم، وبنية العمل به، ونية الدعوة إليه، وتعليمه الناس؛ لنعبد الله عن بصيرة، ونرفع الجهل عن أنفسنا، وعن غيرنا: ﴿اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ وَأَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (٩٨)﴾ [المائدة: ٩٨].