وكذلك نستحضر الملائكة الذين حضروا معنا في حلقات التعليم، والذكر، فنوقرهم، ونحترمهم، كما قال النبي ﷺ:«لَا يَقْعُدُ قَوْمٌ يَذْكُرُونَ اللَّهَ ﷿ إِلَّا وَنَزَلَتْ عَلَيْهِمُ السَّكِينَةُ وَغَشِيَتْهُمُ الرَّحْمَةُ و حَفَّتْهُمُ الْمَلَائِكَةُ وَذَكَرَهُمُ اللَّهُ فِيمَنْ عِنْدَهُ». أخرجه مسلم (٢).
ونستحضر عظيم الأجر وذكر الله لنا كما قال النبي ﷺ:«خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ». أخرجه البخاري (٣).
سادسًا: أن نخلص العمل لله ﷿ عبادةً، أو دعوةً، أو تعليمًا، أو إحسانًا إلى الخلق: ﴿لَا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ