وعن عبد الله بن أبي ربيعة ﵁ قال: اسْتَقْرَضَ مِنِّي النَّبِيُّ ﷺ أَرْبَعِينَ أَلفاً فَجَاءَهُ مَالٌ فَدَفَعَهُ إلَيَّ وَقَالَ: «بَارَكَ الله لَكَ في أَهْلِكَ وَمَالِكَ، إنَّمَا جَزَاءُ السَّلَفِ الحَمْدُ وَالأَدَاءُ». أخرجه النسائي وابن ماجه (١).
• ما يقوله إذا رأى الباكورة من الثمر:
عن أبي هريرة ﵁ أنه قال: كَانَ النَّاسُ إذَا رَأَوْا أَوَّلَ الثَّمَرِ جَاؤُا بِهِ إلى النَّبِيِّ ﷺ، فَإذَا أَخَذَهُ رَسُولُ الله ﷺ قَالَ:«اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا في ثَمَرِنَا، وَبَارِكْ لَنَا في مَدِيْنَتِنَا، وَبَارِكْ لَنَا في صَاعِنَا، وَبَارِكْ لَنَا في مُدِّنَا» قَالَ: ثُمَّ يَدْعُو أَصْغَرَ وَلِيدٍ لَهُ فَيُعْطِيهِ ذَلِكَ الثَّمَرَ. أخرجه مسلم (٢).
• ما يقال عند التعجب والسرور:
عن أبي هريرة ﵁ أنه لَقِيَهُ النَّبِيُّ ﷺ في طَرِيق مِنْ طُرقِ المَدِيْنَةِ وَهُوَ جُنُبٌ فَانْسَلَّ فَذَهَبَ فَاغْتَسَلَ فتَفَقَّدَهُ النَّبِيُّ ﷺ فَلَمَّا جَاءَهُ قَالَ:«أَينَ كُنْتَ يَا أَبا هُرَيرَةَ؟» قَالَ: يَا رَسُولَ الله، لَقِيْتَني وأَناَ جُنُبٌ فَكَرِهْتُ أَنْ أُجَالِسَكَ حَتَّى أَغْتَسِلَ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ«سُبْحَانَ الله، إنَّ المؤْمِنَ لا يَنْجُسُ». متفق عليه (٣).
وعن ابن عباس ﵄ -وفيه- .. قَالَ عُمَرُ يَا رَسُولَ الله: أَطَلَّقْتَ نِسَاءَكَ؟ فَرَفَعَ إليَّ بَصَرَهُ فَقَالَ:«لا» فَقُلْتُ: الله أَكْبَرُ. متفق عليه (٤).
(١) حسن/ أخرجه النسائي برقم (٤٦٨٣)، وهذا لفظه، وأخرجه ابن ماجه برقم (٢٤٢٤). (٢) أخرجه مسلم برقم (١٣٧٣). (٣) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (٢٨٣)، ومسلم برقم (٣٧١) واللفظ له. (٤) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (٥١٩١) واللفظ له، ومسلم برقم (١٤٧٩).