قال الله تَعَالىَ: ﴿صِبْغَةَ اللَّهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً وَنَحْنُ لَهُ عَابِدُونَ (١٣٨)﴾ [البقرة: ١٣٨].
وقال الله تَعَالىَ: ﴿وَالَّذِينَ يُمَسِّكُونَ بِالْكِتَابِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُصْلِحِينَ (١٧٠)﴾ [الأعراف: ١٧٠].
وبهذا كله يوجد هذا الحق في حياة الناس، ويقوم العدل الذي لا يقوم إلا بهذا الحق وحده: ﴿وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (١٥٣)﴾ [الأنعام: ١٥٣].
والأموال، والأولاد فتنة، قد تقعد الناس عن استجابة الله، والرسول؛ خوفًا، وبخلا، والحياة التي يدعو إليها رسول الله ﷺ حياة كريمة، لابد لها من تكاليف، ولابد لها من تضحيات، ولقلب هذا الحرص، ينبه الله عبادة إلى فتنة الأموال، والأولاد، فهي موضع فتنة، وابتلاء، ويحذرهم من الضعف عن اجتياز هذا الامتحان، ومن التخلف