• وقد أكثر الجنّ من إغواء الإنس وإضلاله، والشياطين يستكثرون من الإنس من جهتين:
الأول: من يتبع تشريعهم وقوانينهم كما هو الحال الآن في أقطار الدنيا: ﴿وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ فَاتَّبَعُوهُ إِلَّا فَرِيقًا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (٢٠)﴾ [سبأ: ٢٠].
الثاني: يستكثرون من جهة تزيين الشهوات للإنس كالزنا والسرقة وشرب الخمر والربا وغيرها من المعاصي.
قال الله تَعَالىَ: ﴿وَمَنْ يَكُنِ الشَّيْطَانُ لَهُ قَرِينًا فَسَاءَ قَرِينًا (٣٨)﴾ [النساء: ٣٨].