• الإسلام: هو الاستسلام لله بالتوحيد، والانقياد له بالطاعة، والبراءة من الشرك وأهله والخلوص منه.
ودين الإسلام على ثلاث مراتب وهي:
الإسلام .. الإيمان .. الإحسان.
وكل مرتبة لها أركان، ولا سعادة للبشرية في الدنيا والآخرة إلا بالإسلام وحاجتهم إليه أعظم من حاجتهم للطعام والشراب والهواء والإسلام أعظم نعم، أنعم الله بها على خلقه فلله الحمد والشكر: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا﴾ [المائدة: ٣].
وكل إنسان مضطر إلى الإسلام فهو بين حركتين:
حركة يجلب بها ما ينفعه .. وحركة يدفع بها ما يضره.
والإسلام هو النور الذي يبين للإنسان ما ينفعه وما يضره، ويعطي أتباعه الأجر المضاعف على العمل الصالح: ﴿يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا قُلْ لَا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلَامَكُمْ بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَاكُمْ لِلْإِيمَانِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ﴾ [الحجرات: ١٧].
وأركان الإسلام خمسة:
عن ابن عمر ﵄-قال: قال رسول الله ﷺ«بُنِيَ الإسْلامُ عَلَى خَمْسٍ: شَهَادَةِ أنْ لا إلَهَ إلا اللهُ وَأنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللهِ، وَإقَامِ الصَّلاةِ، وَإيتَاءِ الزَّكَاةِ، والْحَجِّ، وَصَوْمِ رَمَضَانَ» متفق عليه (١).
(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (٨) واللفظ له، ومسلم برقم (١٦).