• يجب على كل مسلم أن يؤمن بأركان الإسلام الخمسة وهي:
١ - شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله.
٢ - وإقام الصلاة.
٣ - وإيتاء الزكاة.
٤ - وصوم رمضان.
٥ - وحج بيت الله الحرام.
وهذه الأركان منها ما تركه كفر قطعاً وهو الركن الأول شهادة أن لا إله إلا الله، وشهادة أن محمداً رسول الله، وكذلك الركن الثاني الصلاة فمن تركها فهو كافر ولو تركها تهاوناً وكسلاً، كما قال النبي ﷺ:«بَيْنَ الرَّجُلِ وَبَيْنَ الشِّرْكِ وَالْكُفْرِ تَرْكَ الصَّلَاةِ» أخرجه مسلم (١).
وأما بقية أركان الإسلام الزكاة، والصوم، والحج تركها من الكبائر العظيمة، ولكن تاركها لا يكفر، فيجب عليه أن يتوب إلى الله، ونؤمن بها ويؤديها.
والناس في فهم الإسلام ثلاثة أقسام:
الأول: من يرى أن كل تقدمٍ في أي ميدان من ميادين الحياة أنه كفر ومضادة للدين، وتشبه بالكافرين، وهذا فكر غير صواب، وجناية على الإسلام والمسلمين: ﴿قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا خَالِصَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (٣٢)﴾ [الأعراف: ٣٢].