والإسلام هو دين الفطرة التي فطر الله الناس عليها، فلا يحتاج إلى إكراه عليه، لأنه دين القيمة، ودلائل صحته ظاهرة، وبراهين مصلحته بينة ووجوه حسنه وكماله وجماله ونفعه قائمة: ﴿لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لَا انْفِصَامَ لَهَا وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾ [البقرة: ٢٥٦].
فمن قبل الإسلام فاز بالسعادة والأمن، ونال المثوبة والأجر في الدنيا والآخرة.
والإسلام دين الله الذي ارتضاه لعباده، ولا يقبل الله دينًا غيره بعد بعثة محمد ﷺ: ﴿وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾ [آل عمران: ٨٥].