والأضحية، والعقيقة، والهدي كل منهما عبادة مستقلة، فلا تتداخل، ولا تداخل في العقائق إذا تعدد المواليد فلكل مولودٍ عقيقته؛ لأن كل عقيقةٌ عبادةٌ مستقلة لمولودٍ مُعين.
• حكم تغيير النية في الصلاة:
أما حكم تغيير النية في الصلاة، فالنية في الأصل تسبق العمل.
ومن دخل في صلاة، ثم أراد الانتقال من نيةٍ إلى نية، فله ثلاثة حالات:
الأولى: أن ينتقل من مساوٍ إلى مثله كمن دخل في صلاةٍ بنية الظهر، ثم تذكر أنه صلاها فنوى العصر، فهذا لا يصح.
الثانية: أن ينتقل من الأعلى إلى الأدنى كمن دخل في صلاة الظهر، ثم تذكر أنه صلاها، فنوى النافلة، فهذا يصح، وتقع منه نافلة.
الثالثة: أن ينتقل من الأدنى إلى الأعلى كمن دخل في صلاة نفل، ثم تذكر أنه لم يُصلِّ الصبح، فنوى بها صلاة الصبح، فهذا لا يصح، وتقع نافلة؛ لقول النَّبي ﷺ:«إنَّمَا الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ، وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى». متفق عليه (١).
(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (١)، ومسلم برقم (١٩٠٧).