كألوان لباسه وردائه، وقميصه، وإطلاق أزراره، ومشيته ونحو ذلك، فلا يُقال: بأن لُبس الرداء والإزار سُنَّة؛ لأن النَّبي ﷺ لبس ذلك كسائر أهل عصره من قريش وغيرهم، فهذه عادة، وليست عبادة، ومن فعلها حبًا للنبي ﷺ، فإنه يُؤجَر لحبه لا يُؤجَر لفعله.
الثاني: فعل جِبلة:
كنومه ويقظته، وأكله وشربه، وقيامه وقعوده ونحو ذلك مما يفعله الناس من كفارٍ ومسلمين، فلا يُقال: إن الأكل سُنَّة، ولا إن النوم سُنَّة، ولا إن القيام سُنَّة.
الثالث: فعل عبادة وتشريعٍ وسُنَّة:
كوضوئه وصلاته، وصيامه وحجه، وأدعيته وأذكاره، وعباداته ومعاملاته ﷺ، وهذا هو الأصل في سائر أقواله وأفعاله، فسائر أفعال النبي ﷺ من هذا الباب؛ لأن النَّبي ﷺ مُبلغٌ لرسالة ربه، وأسوةٌ لغيره، وهذا مجال