وعن أوس بن أوس الثقفي ﵁ قَالَ: سمعت رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُوُل: «مَنْ غَسَّلَ يَومَ الجُمُعَةِ وَاغْتَسَلَ، ثُمّ بَكَّرَ وَابْتَكَرَ، وَمَشَى وَلَمْ يَرْكَبْ، وَدَنَا مِنَ الإمَامِ فَاسْتَمَعَ وَلَمْ يَلْغُ، كَانَ لَهُ بِكُلِّ خَطْوَةٍ عَمَلُ سَنَةٍ أَجْرُ صِيَامِهَا وَقِيَامِهَا». أخرجه أبو داود وابن ماجه بسندٍ صحيح (٢).
• وقت غُسل الجمعة:
يبدأ وقت الغسل يوم الجمعة من طلوع فجر يوم الجمعة، ويمتد إلى قبيل الرواح لأداء صلاة الجمعة.
• حكم غُسل الجمعة:
غسل الجمعة سنةٌ مؤكدة، ويجب على من به رائحةٌ كريهة تتأذى منها الملائكة والناس أن يغتسل؛ لقوله ﷺ:«الغُسْلُ يَومَ الجُمُعَةِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِم». متفقٌ عليه (٣).
ثانيًا: يسن بعد أن يغتسل يوم الجمعة أن يتنظف، ويتطيب، ويلبس أحسن ثيابه، ويخرج مبكرًا إلى المسجد، ويدنو من الإمام، ويصلي ما كُتب له، ويُكثر من الذكر والدعاء، وقراءة القرآن.
(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٨٨١)، و مسلم برقم: (١٠/ ٨٥٠)، واللفظ له. (٢) صحيح/ أخرجه أبو داود برقم: (٣٤٦)، وابن ماجة برقم: (١٠٨٧). (٣) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٨٩٥) مسلم برقم: (٥/ ٨٤٦)، واللفظ له.