للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

بمقدار ساعةٍ تقريبًا، والنداء الثاني لصلاة الجمعة يكون بعد دخول الإمام، وصعود المنبر.

• شروط إقامة الجمعة:

يجب أداء صلاة الجمعة في وقتها، وأن يحضرها جماعةٌ لا يقلون عن ثلاثة من أهل البلد، وأن يتقدمها خطبتان، وأن تكون في البلد.

• حكم إقامة الجمعة في البلد:

اولا: تقام الجمعة في المدن والقرى، لا في البادية والسفر، وإقامة الجمعة في البلد إذا تمت الشروط لا يشترط لها إذن الإمام، فتقام أَذِنَ أو لم يأذن، وإن كانت بعلمه وإذنه فهو أحسن، أما تعدد الجمعة في أكثر من موضعٍ بالبلد فلا يجوز إلا لحاجة، كضيق المسجد، أو بعد المسافة، وذلك بعد إذن ولي الأمر، فإن لم يتيسر ذلك صلى المسلمون الجمعة في مسجدٍ على دفعتين في وقتين مختلفين للحاجة: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا (٥٩)[النساء: ٥٩].

ثانيًا: صلاة الجمعة مكانها في مسجد أو مصلى، والذين يقيمون في بلادٍ غير إسلامية، ولم يجدوا مكانًا مناسباً لإقامة صلاة الجمعة، فهؤلاء يجوز لهم أن يستأجروا مكانًا لأداء صلاة الجمعة يعرفونه فيما بينهم، وهم مأجورون على ذلك، لإظهارهم شعيرةً من شعائر الإسلام في بلاد الكفر، وهذا المكان يسمى مصلى لا مسجدًا: ﴿وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ﴾ [الحج: ٧٨].

<<  <  ج: ص:  >  >>