للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

• مقدار الخطبة والصلاة.

يسن للإمام أن يقصر الخطبة، ويطيل الصلاة، على ما ورد في السنة.

عن جابر بن سمرة قال: «كُنْتُ أُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللهِ ، فَكَانَتْ صَلَاتُهُ قَصْدًا، وَخُطْبَتُهُ قَصْدًا». أخرجه مسلم (١).

وكان النبي يطيل الخطبة أحيانًا، ويقصرها أحيانًا، بحسب حاجة الناس، وتغير الأحوال.

وكانت خطبته العارضة أطول من خطبته الراتبة، وصلاته أطول من خطبته.

ويسن للخطيب أن يقرأ من القرآن في خطبته، وأن يخطب أحيانًا بسورة (ق)

• صفة الجلوس لسماع الخطبة:

يستحب للمأمومين أن يستقبلوا الإمام بوجوههم إذا استوى الإمام على المنبر للخطبة، وذلك احضر لقلوبهم، وأشجع للخطيب، وابعد عن النوم، فإن كان المكان واسعًا، والصوت مسموعًا، فلهم أن يصفوا كصفوف الصلاة.

• حكم الكلام أثناء الخطبة:

يجب على من حضر خطبة الجمعة الإنصات للخطبة.

والكلام أثناء الخطبة يفسد الأجر، ويلحق الإثم، فلا يجوز الكلام والإمام يخطب إلا للإمام، ومن يكلمه الإمام لمصلحة، ويجوز الكلام قبل الخطبة وبعدها.

ويحرم تخطي رقاب الناس يوم الجمعة والإمام يخطب، ولا يجوز أثناء الخطبة توزيع النشرات أو جمع التبرعات، مهما كانت المبررات؛ لأن الإنصات إلى الخطبة واجب على الجميع.


(١) أخرجه مسلم برقم: (٤١/ ٨٦٦).

<<  <  ج: ص:  >  >>