وعن ثعلبة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «عليكَ بكثْرَة السُجُود لله فَإِنَكَ لا تَسجُد لله سَجْدة إلا ورفعك بها الله درجة، وحَطَ عنك بها خَطِيئة». أخرجه مسلم (١).
• أنواع صلاة التطوع:
صلاة التطوع أنواعٌ كثيرة:
منها ما تشرع له الجماعة: كصلاة التراويح، والعيدين، والاستسقاء، والكسوف.
ومنها ما لا تشرع له الجماعة: كصلاة الاستخارة.
ومنها ما هو تابعٌ للفرائض كالسنن الرواتب.
ومنها ما ليس تابعاً للفرائض كصلاة الضحى.
ومنها ما هو مؤقت كصلاة التهجد، والتراويح، ومنها ما هو تطوعٌ مطلق لا يتقيد بسببٍ ولا بوقتٍ ولا بفرضٍ ولا بعدد كالنوافل المطلقة.
ومنها ما هو مقيد بسبب كركعتي الوضوء، وتحية المسجد.
ومنها ما هو مؤكد كصلاة العيدين والكسوف والاستسقاء والوتر.
ومنها ما ليس بمؤكد كالنوافل قبل العصر والمغرب ونحوهما.
وهذا من فضل الله الكريم على عباده، حيث شرع لهم ما يتقربون به إليه من الطاعات والقربات، ليرفع لهم به الدرجات، ويكفر عنهم به السيئات ويضاعف لهم به الحسنات.
فلله الحمد والشكر على ما خلق وأمر، وله الشكر على ما سن وشرع، وله الحمد على ما قضى وقدر، وله الشكر على جزيل النعم والعطاء: ﴿فَلِلَّهِ