ومن رحمة الله بعباده أن شرع لهم لكل فرض تطوعاً من جنسه، ليزيد المؤمن إيمانًا بفعله هذا التطوع، ويكمل به ما نقص من الفرائض، فالفرائض يعتريها النقص، والتطوع يكمل ذلك النقص.
فعلى العبد أن يبادر إلى تلك الطاعات والتطوعات: ﴿وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى وَاتَّقُونِ يَاأُولِي الْأَلْبَابِ (١٩٧)﴾ [البقرة: ١٩٧].