للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

يَسْمَعُ بِهِ وَبَصَرَهُ الَّذِي يُبْصِرُ بِهِ وَيَدَهُ الَّتِي يَبْطِشُ بِهَا وَرِجْلَهُ الَّتِي يَمْشِي بِهَا وَإِنْ سَأَلَنِي لَأُعْطِيَنَّهُ وَلَئِنْ اسْتَعَاذَنِي لأعيذنه». أخرجه البخاري (١).

ثانيًا: صلاة التطوع ترفع الدرجات، وتحط الخطايا،

عن ثعلبة أنه سئل عن أحب الأعمال إلى الله؟ فقال: سألت عن ذلك رسول الله فقال: «عليكَ بكثْرَة السُجُود لله فَإِنَكَ لا تَسجُد لله سَجْدة إلا ورفعك بها الله درجة، وحَطَ عنك بها خَطِيئة». أخرجه مسلم (٢).

ثالثًا: كثرة النوافل من أعظم الأسباب لدخول الجنة.

عن ربيعة بن كعب الأسلمي قال: «كنتُ أبيت مع رسول الله فأتيت بوضوئه وحاجته، فَقَالَ لِي: «سَلْ». فَقُلْتُ: أَسْأَلُكَ مُرَافَقَتَكَ فِي الْجَنَّةِ. قَالَ: «أَوْ غَيْرَ ذَلِكَ». قُلْتُ: هُوَ ذَاكَ. قَالَ: «فَأَعِنِّي عَلَى نَفْسِكَ بِكَثْرَةِ السُّجُودِ». أخرجه مسلم (٣).

رابعًا: صلاة التطوع: تكمل الفرائض، وتجبر نقصها.

عن أبي هريرة قال: سمعت رسول الله يقول: «إن أول ما يُحاسب به العبد المسلم يوم القيامة الصلاة المكتوبة، فإن أتمها وإلا، قيل: انظروا هل له من تطوع؟ فإن كان له تطوع أُكملت الفريضة من تطوعه، ثم يُفعل بسائر الأعمال المفروضة مثل ذلك». أخرجه أبو داود وابن ماجه بسندٍ صحيح (٤).

خامسًا: التطوع وكثرة التطوع، ومحبته: علامة شكر العبد لربه.

عن عائشة : «أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ كَانَ يَقُومُ مِنَ اللَّيْلِ حَتَّى تَتَفَطَّرَ قَدَمَاهُ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ: لِمَ تَصْنَعُ هَذَا يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَقَدْ غَفَرَ اللَّهُ لَكَ مَا تَقَدَّمَ


(١) أخرجه البخاري برقم: (٦٥٠٢).
(٢) أخرجه مسلم برقم: (٢٢٥/ ٤٨٨).
(٣) أخرجه مسلم برقم: (٢٢٦/ ٤٨٩).
(٤) صحيح/ أخرجه أبو داود برقم: (٨٦٤)، وابن ماجة برقم: (١٤٢٥).

<<  <  ج: ص:  >  >>