عن ثعلبة ﵁ أنه سئل عن أحب الأعمال إلى الله؟ فقال: سألت عن ذلك رسول الله ﷺ فقال: «عليكَ بكثْرَة السُجُود لله فَإِنَكَ لا تَسجُد لله سَجْدة إلا ورفعك بها الله درجة، وحَطَ عنك بها خَطِيئة». أخرجه مسلم (٢).
ثالثًا: كثرة النوافل من أعظم الأسباب لدخول الجنة.
عن ربيعة بن كعب الأسلمي ﵁ قال:«كنتُ أبيت مع رسول الله ﷺ فأتيت بوضوئه وحاجته، فَقَالَ لِي: «سَلْ». فَقُلْتُ: أَسْأَلُكَ مُرَافَقَتَكَ فِي الْجَنَّةِ. قَالَ:«أَوْ غَيْرَ ذَلِكَ». قُلْتُ: هُوَ ذَاكَ. قَالَ:«فَأَعِنِّي عَلَى نَفْسِكَ بِكَثْرَةِ السُّجُودِ». أخرجه مسلم (٣).
رابعًا: صلاة التطوع: تكمل الفرائض، وتجبر نقصها.
عن أبي هريرة ﵁ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إن أول ما يُحاسب به العبد المسلم يوم القيامة الصلاة المكتوبة، فإن أتمها وإلا، قيل: انظروا هل له من تطوع؟ فإن كان له تطوع أُكملت الفريضة من تطوعه، ثم يُفعل بسائر الأعمال المفروضة مثل ذلك». أخرجه أبو داود وابن ماجه بسندٍ صحيح (٤).
خامسًا: التطوع وكثرة التطوع، ومحبته: علامة شكر العبد لربه.