للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ؟ قَالَ: «أَفَلَا أُحِبُّ أَنْ أَكُونَ عَبْدًا شَكُورًا فَلَمَّا كَثُرَ لَحْمُهُ صَلَّى جَالِسًا، فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ قَامَ فَقَرَأَ ثُمَّ رَكَعَ». متفقٌ عليه (١).

سادسًا: صلاة التطوع أفضل الأعمال بعد الجهاد والعلم.

عن ثوبان قال: قال رسول الله : «استَقِيموا تُفْلِحوا، وخيرُ أعمالكمُ الصلاة، وما يُحافِظُ على الوضُوء إلا مُؤمن». أخرجه أحمد بسندٍ صحيح (٢).

سابعًا: صلاة التطوع في البيت سببٌ في حصول الخير والبركة.

عن زيد بن ثابت أن الرسول : «اتْخَذَ حُجْرَةً، قال: حَسِبْتُ أنَهُ قال: مَنْ حَصِير في رمضان فصَلَى فيها ليَالي، فصلى بصلاتهِ ناسٌ من أصحابه، فلما عَلِمَ بِهِمْ جَعَلَ يقعُد، فخرج إليهم، فقال: قد عرفْتُ الذي رأيتُ من صَنِيعُكُمُ، فصَلُوا أيها الناس في بيُوتِكُم، فإن أفضل الصلاة صلاة المَرْءُ في بيتهِ إلا المكْتُوبَة». متفقٌ عليه (٣).

وعن جابر قال: قال رسول الله : «إِذَا قَضَى أَحَدُكُمُ الصَّلَاةَ فِي مَسْجِدِهِ، فَلْيَجْعَلْ لِبَيْتِهِ نَصِيبًا مِنْ صَلَاتِهِ، فَإِنَّ اللهَ جَاعِلٌ فِي بَيْتِهِ مِنْ صَلَاتِهِ خَيْرًا». أخرجه مسلم (٤).

• أحبُ التطوع إلى الله ﷿:

عن عائشة قالت: «دَخَلَ عليَ رسول الله : وعِنْدِي امرَأةٌ، فقال: مَنْ هَذِهِ؟ فقلتُ: امرأةٌ لا تنَامُ تُصلي، قَالَ: عَلَيكُم من


(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٤٨٣٧)، واللفظ له، ومسلم برقم: (٨٠/ ٢٨١٩).
(٢) صحيح/ أخرجه أحمد برقم: (٢٢٤١٤).
(٣) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٧٣١)، واللفظ له، ومسلم برقم: (٢١٣/ ٧٨١).
(٤) أخرجه مسلم برقم: (٢١٠/ ٧٧٨).

<<  <  ج: ص:  >  >>