سادسًا: صلاة التطوع أفضل الأعمال بعد الجهاد والعلم.
عن ثوبان ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «استَقِيموا تُفْلِحوا، وخيرُ أعمالكمُ الصلاة، وما يُحافِظُ على الوضُوء إلا مُؤمن». أخرجه أحمد بسندٍ صحيح (٢).
سابعًا: صلاة التطوع في البيت سببٌ في حصول الخير والبركة.
عن زيد بن ثابت ﵁ أن الرسول ﷺ:«اتْخَذَ حُجْرَةً، قال: حَسِبْتُ أنَهُ قال: مَنْ حَصِير في رمضان فصَلَى فيها ليَالي، فصلى بصلاتهِ ناسٌ من أصحابه، فلما عَلِمَ بِهِمْ جَعَلَ يقعُد، فخرج إليهم، فقال: قد عرفْتُ الذي رأيتُ من صَنِيعُكُمُ، فصَلُوا أيها الناس في بيُوتِكُم، فإن أفضل الصلاة صلاة المَرْءُ في بيتهِ إلا المكْتُوبَة». متفقٌ عليه (٣).
وعن جابر ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «إِذَا قَضَى أَحَدُكُمُ الصَّلَاةَ فِي مَسْجِدِهِ، فَلْيَجْعَلْ لِبَيْتِهِ نَصِيبًا مِنْ صَلَاتِهِ، فَإِنَّ اللهَ جَاعِلٌ فِي بَيْتِهِ مِنْ صَلَاتِهِ خَيْرًا». أخرجه مسلم (٤).
• أحبُ التطوع إلى الله ﷿:
عن عائشة ﵂ قالت: «دَخَلَ عليَ رسول الله ﷺ: وعِنْدِي امرَأةٌ، فقال: مَنْ هَذِهِ؟ فقلتُ: امرأةٌ لا تنَامُ تُصلي، قَالَ: عَلَيكُم من
(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٤٨٣٧)، واللفظ له، ومسلم برقم: (٨٠/ ٢٨١٩). (٢) صحيح/ أخرجه أحمد برقم: (٢٢٤١٤). (٣) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٧٣١)، واللفظ له، ومسلم برقم: (٢١٣/ ٧٨١). (٤) أخرجه مسلم برقم: (٢١٠/ ٧٧٨).