للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

العَمَلِ ما تُطِيقُون، و والله لا يَمَلُ الله حتى تَمَلُوا، وكان أحبُ الدين إليه ما دَاوَمَ عليهِ صاحبهُ». متفقٌ عليه (١).

وعن أنس بن مالك قال: دخل النبي : «فإذا حبلٌ ممدودٌ بين الساريتين، فقال: ما هذا الحبل؟ قالوا: هذا حبلٌ لزينب، فإذا فتَرَتَ تعلقت، فقال : لا حُلُوه، ليُصَلِي أَحَدُكُم ما شاءهُ فإذا فَتَرَ فلَيَقْعُدْ». متفقٌ عليه (٢).

وعن أبي هريرة عن النبي قال: «إِنَّ الدِّينَ يُسْرٌ، وَلَنْ يُشَادَّ الدِّينَ أَحَدٌ إِلَّا غَلَبَهُ، فَسَدِّدُوا وَقَارِبُوا، وَأَبْشِرُوا، وَاسْتَعِينُوا بِالْغَدْوَةِ وَالرَّوْحَةِ وَشَيْءٍ مِنَ الدُّلْجَةِ». متفقٌ عليه (٣).

وعن عائشة قالت: قال رسول الله : «خُذُوا مِنَ العَمَلِ مَا تُطِيقُونَ، فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَمَلُّ حَتَّى تَمَلُّوا، وكان أحبُ الصلاةُ إلى الرسول ما دُوِمَ عليهِ صاحبه، وإن قل، وكانوا إذا صلُوا صلاةً داوموا عليها». متفقٌ عليه (٤).

• فضل النية والعمل الصالح:

من اعتاد شيئًا من التطوعات والطاعات، وحال بينه وبين فعله العذر، كتب الله له به أجرها.

ومن كان يصوم الاثنين، ووافق صيام البيض، أو كان يصومُ يومًا، ويفطر يومًا، ووافق يوم الاثنين، فإنه ينويهما معًا، فإنما الأعمال يزيد أجرها بحسب تعدد النيات.


(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (١١٥١)، ومسلم برقم: (٢٢١/ ٧٨٥)، واللفظ له.
(٢) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (١١٥٠)، واللفظ له، ومسلم برقم: (٢١٩/ ٧٨٤).
(٣) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٣٩)، واللفظ له، ومسلم برقم: (٧٣/ ٢٨١٦).
(٤) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٤٣)، واللفظ له، ومسلم برقم: (٢٢٠/ ٧٨٥).

<<  <  ج: ص:  >  >>