ومن فاتته راتبة الفجر صلاها بعد صلاة الفجر، أو بعدما تطلع الشمس بربع ساعة تقريبًا، وهو الأفضل.
وإذا توضأ المسلم، ودخل المسجد بعد أذان الظهر مثلًا، وصلى ركعتين، ونوى بهما تحية المسجد، وسنة الوضوء، وراتبة الظهر، أجزأه ذلك، وكتب الله له أجرما نوى.
قال النبي ﷺ:«إِنَّمَا الأعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى». متفق عليه (١).
ويسن الفصل بين الفرض، وراتبته القبلية، أو البعدية بانتقالٍ أو كلامٍ، ليتميز الفرض من النفل.
وتصلى هذه النوافل في المسجد أو في البيت، والأفضل صلاتها في البيت.
عن زيد بن ثابت ﵁ أن رسول الله ﷺ قال:«صَلُّوا أَيُّهَا النَّاسُ فِي بُيُوتِكُمْ، فَإِنَّ أَفْضَلَ الصَّلَاةِ صَلَاةُ المَرْءِ فِي بَيْتِهِ إِلَّا المَكْتُوبَةَ». متفق عليه (٢).
ومن السنة المحافظة على السنن الرواتب، ويصليها ثنتي عشرة ركعة أو عشر ركعات، فإذا نشط المسلم صلى اثنتي عشرة ركعة، وإذا كان هناك شاغل له صلى عشر ركعات، يفعل هذا مرة، وهذا مرة، إحياءً للسنة، وكلها رواتب، والكمال والتمام في الأكثر.