وَعَنْ عَلِيٍّ ﵁ قَالَ: «كَانَ النَّبيُّ ﷺ يُصَلِّي قَبْلَ العَصْرِ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ، يَفْصِلُ بَيْنَهُنَّ بالتَّسْلِيمِ عَلَى المَلَائِكَةِ المُقَرَّبينَ وَمَنْ تَبعَهُمْ مِنَ المُسْلِمِينَ وَالمُؤْمِنِينَ». أخرجه الترمذي والنسائي بسند صحيح (١).
ويجوز التنفل بعد العصر مطلقًا ما لم يقصد الصلاة عند غروب الشمس.
عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: «ركْعَتَانِ، لَمْ يَكُنْ رَسُولُ الله ﷺ يَدَعُهُمَا سِراً وَلا عَلانِيَةً، رَكْعَتَانِ قَبْلَ صَلاةِ الصُّبْحِ، وَرَكْعَتَانِ بَعْدَ العَصْر». متفق عليه (٢).
وَعَنْ أَبي سَلَمَةَ ﵁ أنَّهُ سَألَ عَائِشَةَ عَنِ السَّجْدَتَيْنِ اللَّتَيْنِ كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يُصَلِّيهِمَا بَعْدَ العَصْرِ؟ فَقَالَتْ: «كَانَ يُصَلِّيهِمَا قَبْلَ العَصْرِ، ثُمَّ إِنَّهُ شُغِلَ عَنْهُمَا أَوْ نَسِيَهُمَا فَصَلاهُمَا بَعْدَ العَصْرِ، ثُمَّ أثْبَتَهُمَا، وَكَانَ إِذَا صَلَّى صَلاةً أثْبَتَهَا». متفق عليه. (٣)
وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄ قالَ: «قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: إِذَا طَلَعَ حَاجِبُ الشَّمْسِ فَدَعُوا الصَّلاةَ حَتَّى تَغِيبَ». متفق عليه. (٤)
ثالثًا: صلاة المغرب:
سنة المغرب الراتبة ركعتان بعدها، يقرأ فيهما ما شاء من القرآن، ولا راتبة للمغرب قبلها.
ويسن للمسلم أن يصلي قبل المغرب ركعتين إن شاء.
عَنْ عَبْدِ الله بْنِ مُغَفَّلٍ المُزَنِيِّ ﵁ أنَّ رَسُولَ قَالَ: «بَيْنَ كُلِّ أذَانَيْنِ صَلاةٌ -ثَلاثاً- لِمَنْ شَاءَ». متفق عليه. (٥)
(١) صحيح/ أخرجه الترمذي برقم: (٤٢٤)، والنسائي برقم: (٨٧٤).(٢) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٥٩٢)، واللفظ له، ومسلم برقم: (٢٩٨/ ٨٥٣).(٣) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (١٩٧٠)، ومسلم برقم: (٢٩٨/ ٨٣٥)، واللفظ له.(٤) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٣٢٧٢)، واللفظ له، ومسلم برقم: (٢٨٩/ ٨٢٨).(٥) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٦٢٤)، واللفظ له، ومسلم برقم: (٣٠٤/ ٨٣٨).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.