قيام الليل من أفضل الأعمال بعد الفرائض، وهو أفضل من تطوع النهار، لما في سريته من الإخلاص لله تعالى، ولما فيه من المشقة بترك النوم، وحلاوة اللذة التي تحصل بمناجاة الله ﷿، وجوف الليل أفضل الليل، لموافقتة وقت النزول الآلهى إلى السماء الدنيا: ﴿إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئًا وَأَقْوَمُ قِيلًا (٦)﴾ [المزمل: ٦].
وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ أن النبي ﷺ:«أَفْضَلُ الصَّلَاةِ بَعْدَ الصَّلَاةِ الْمَكْتُوبَةِ الصَّلَاةُ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ». أخرجه مسلم (٢).
(١) صحيح/ أخرجه الترمذي برقم: (٢٤٨٥)، وابن ماجة برقم: (١٣٣٤). (٢) أخرجه مسلم برقم: (٢٠٣/ ١١٦٣).